ابراهيم المؤيد بالله

374

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

شهارة ، وكان ابتداء تأليف ( غاية السؤل ) في الظفير في سنة ست وعشرين واكملها في شهارة ، وفي سنة خمس وثلاثين أكمل تأليفه الغاية ، وفي سنة ست وثلاثين توجه إلى حجور ثم إلى سناع « 1 » ثم إلى الأهجر وإلى صبيح وإلى مسيب « 2 » ، ومنه كانت وقعة ( أنود ) المشهورة ، ثم رجع إلى صبيح ثم إلى ثلاء ، ثم توجه إلى حصار صنعاء فطاف إلى الروضة والجراف وقرية القابل « 3 » ودخل طيبة ، ثم استقر في حدة « 4 » . [ قلت : وفيها ألف ( شرح الغاية ) « 5 » ، وكان مقبلا على المطالعة مع شدة

--> ( 1 ) سناع : حصن منيع ، يعد من عزلة الجدعان بالحيمة الداخلة فيه قرى وزروع منها قرية يناع ، قال السياغي : هو حصن شاهق فيه آثار خرائب قديمة وفي عرضه الجروف الواسعة المنحوتة نحتا ( معجم المقحفي 477 ) . ( 2 ) مسيب : بفتح فسكون ، من قرى بني مطر ، عزلة بني الراعي ، قال السياغي في معالم الآثار ص ( 76 ) : ( وفي مسيب آثار سدود وفيه تخرج ثلاثة غيول تصب إلى الساقية العظيمة التي كانت تجتمع فيها مياه ( غيل السر ) ( وغيل رصابة ) وتمر من عدة محلات إلى ( قصر حاز ) من بلاد همدان ، وفوق مسيب ( حصن حيان ) ( وحصن صيحان ) يشرفان على الحيمة ( معجم المقحفي 387 ) . ( 3 ) قرية القابل : قرية بوادي ضهر في الشمال الغربي من صنعاء بمسافة ( 15 ) كم وتعرف باسم ( الروض ) . ( معجم المقحفي ص 319 ) . ( 4 ) حدة : قرية من حازة بني شهاب من ناحية بني مطر ( بلاد البستان سابقا ) غرب صنعاء بمسافة ( 5 ) كم ، كثيرة الأشجار فيها غيل يسمى ( خميس ) وقد اتصلت اليوم بصنعاء وأصبحت جزءا منها ( معجم المقحفي ص 112 ) . ( 5 ) شرح الغاية / هو هداية العقول إلى غاية السؤل في علم الأصول ، قال الشوكاني : لا يوجد في كتب الأصول من مؤلفات أهل اليمن مثله ومع هذا ألفه وهو يقود الجيوش ويحاصر الأتراك في كل موطن ، وهو أعلى كتب المنهج في مدارس الزيدية لا يكمله الطالب إلا عند بلوغه مرحلة الاجتهاد ، وسميت الشعبة الأخيرة أو الفصل الدراسي الأخير في مدارس العلوم الشرعية باسم شعبة الغاية - طبع مرارا - متعددة على طبعة مصر ونسخة الخطية في المكتبات العامة والخاصة كثيرة وانظر مصادر التراث في المكتبات الخاصة .